مجمع البحوث الاسلامية

653

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الملقّب بالظّلم . وحبست الفراش بالمحبس للمقرمة : سترته كحبّسته . والحابسة والحابس : الإبل كانت تحبس عند البيوت لكرمها . وحبسان بالضّمّ : ماء قرب الكوفة . وتحبيس الشّيء : أن يبقّى أصله ويجعل ثمره في سبيل اللّه . واحتبسه : حبسه ، فاحتبس ، لازم متعدّ . وتحبّس على كذا : حبس نفسه عليه وحابس صاحبه . ( 2 : 213 ) الطّريحيّ : وفي الدّعاء : « أعوذ بك من الذّنوب الّتي تحبس الدّعاء » وهي كما جاءت به الرّواية عن سيّد العابدين عليه السّلام : « سوء النّيّة ، وخبث السّريرة ، والنّفاق مع الإخوان ، وترك التّصديق بالإجابة وتأخير الصّلاة المفروضة حتّى تذهب أوقاتها » . وقال عليه السّلام في الذّنوب الّتي تحبس غيث السّماء : « هي جور الحكّام ، وشهادة الزّور ، وكتمان الشّهادة ، ومنع الزّكاة ، والمعاونة على الظّلم ، وقساوة القلب على الفقراء » . [ وفي الحديث ] : « من أحبس فرسا في سبيل اللّه . . . فكذا » . والمعنى أنّه يحبسه على نفسه ليسدّ ما عسى أن يحدث في ثغر من الثّغور من ثلمة . والحبس : نقيض التّخلية ، وحبسه واحتبسه بمعنى . ومنه دعاء الاستسقاء : « الجأتنا المحابس العسرة » والعسرة من العسر ضدّ اليسر ، والحبسة كغرفة : اسم من الاحتباس . و « ذات حبيس » بفتح حاء وكسر باء : موضع بمكّة . ( 4 : 60 ) مجمع اللّغة : حبسه يحبسه حبسا : منعه من الانطلاق . ( 1 : 234 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حبسه : سجنه ، ومنعه من الانطلاق حرّا . ( 1 : 122 ) المصطفويّ : إنّ حقيقة هذه الكلمة ، هي : التّوقيف في مكان أو على منظور وبرنامج معيّن ، حتّى لا يتعدّاه . [ إلى أن قال : ] ثمّ إنّ الدّفع والمنع يدلّان على الرّدّ والكفّ في جهة واحدة وفي مسير واحد ، بخلاف « الحبس » فهو التّوقيف والتّحديد من جهات . ( 2 : 166 ) النّصوص التّفسيريّة يحبسه وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ . . . هود : 8 ابن عبّاس : ( ما يحبسه ) عنّا غدا ، استهزاء به . ( 182 ) ابن جريج : للتّكذيب به ، أو أنّه ليس بشيء . ( الطّبريّ 12 : 7 ) الطّبريّ : أيّ شيء يمنعه من تعجيل العذاب الّذي يتوعّدنا به ، تكذيبا منهم به ، وظنّا منهم أنّ ذلك إنّما أخّر عنهم لكذب المتوعّد . ( 12 : 7 ) نحوه الواحديّ ( 2 : 565 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 144 ) ،